وكشف مصدر مطلع من داخل المنتخب أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، مؤكداً أن الأجواء داخل معسكر المنتخب عادية جداً وأن جميع اللاعبين والطاقم الفني يركزون بشكل كامل على المنافسة وتحقيق الأهداف المسطرة.
وأبدى المصدر استغرابه من انتقال هذه الإشاعات إلى بعض الصفحات الجزائرية وتداولها على نطاق واسع، رغم غياب أي معطيات حقيقية تدعمها، معتبراً أن توقيتها غير مناسب إطلاقاً، خاصة في مرحلة يحتاج فيها المنتخب إلى الهدوء والابتعاد عن كل ما من شأنه تشتيت تركيز المجموعة.
وشدد المصدر ذاته على عدم وجود أي أزمة بين الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش ولاعبيه، نافياً كذلك ما تم تداوله بخصوص وجود قضية مرتبطة بالحارس لوكا زيدان أو أي خلافات داخلية قد تؤثر على استقرار المنتخب.
وفي سياق متصل، رد المصدر على الانتقادات التي طالت بيتكوفيتش بسبب كثرة التغييرات وعدم الاعتماد على تشكيلة ثابتة، موضحاً أن الأمر يندرج ضمن فلسفة المدرب منذ توليه العارضة الفنية لـ"الخضر".
وأضاف أن سياسة التدوير ومنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين ليست أمراً جديداً في عالم كرة القدم، بل سبق أن اعتمدها مدربون كبار، من بينهم البوسني وحيد حاليلوزيتش خلال تجاربه السابقة مع المنتخبات الوطنية.
وأشار المتحدث إلى أن المفارقة تكمن في أن المدرب السابق جمال بلماضي كان يتعرض لانتقادات بسبب اعتماده المتكرر على نفس الأسماء، بينما يواجه بيتكوفيتش اليوم انتقادات من نوع آخر بسبب سعيه إلى توسيع قاعدة المشاركة وإبقاء المنافسة مفتوحة بين جميع اللاعبين.
وختم المصدر حديثه بالتأكيد على أن المنتخب الوطني يعيش حالة من الانسجام والاستقرار، وأن كل تركيز اللاعبين والطاقم الفني منصب على تحقيق نتائج إيجابية وتشريف الألوان الوطنية، بعيداً عن الإشاعات التي لا تخدم مصلحة الفريق في هذه المرحلة الحساسة.







التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق على هذا المقال!