غادر المنتخب الوطني لكرة القدم فعاليات كأس العالم 2026، وهو يجر خيبات الأمل، بسبب النتائج المحقق من جهة وعلى خلفية الأداء المقدم من جهة أخرى والذي أسال الكثير من الحبر لاسيما وأن منتخبات أقل تصنيف من الخضر ظهرت بوجه مميز في المنافسة العالمية على غرار منتخبا كندا وجزر الرأس الأخضر اللتان قدمتا أداء مشرف للغاية وكرة جميلة بغض النظر عن الفوارق في الامكانيات المتاحة مقارنة بما تمتلكه الجزائر.
وفي وقت كان الجميع ينتظر تألق المنتخب الجزائري العائد لفعاليات كأس العالم 2026 بعد الغياب عن أخر نسختين 2018 بروسيا و2022 بقطر، لاسيما وأن المنتخب الوطني في مشاركته الـ4 في كأس العالم بداية من سنة 1982، ثم 1986، وبعدها 2010 و2014، دائما ما ظهر المنتخب الوطني بوجه جيد لاسيما عند مواجهة المتنخبات الكبيرة، إلا أن الأداء المقدم في دورة 2026 الجارية بكل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا أسال الكثير من حبر بخصوص اللاعبين المختارين من جهة وبخصوص الطاقم الفني الذي لم يكن في مستوى التطلعات بدليل اعتماده في كل مباراة على تشكيلة مختلفة الأمر الذي أثر على مرردود اللاعبين وأدائهم في المباريات الـ4 التي خاضها "محاربو الصحراء".
لا يختلف اثنان أن الأداء الجيد الذي ظهرت به منتخبات مثل كندا وجزر الرأس الأخضر ليس وليد الصدفة وإنما جاء ثمار عمل على المدى المتوسط والبعيد، وبفضل الاصلاحات الجذرية التي قامت بها الدولتان على مستوى كرة القدم، لتمكين هذين المنتخبين من تقديم مستوى مشرف في المنافسة العالمية، في المقابل يتفق الجميع أن كرة القدم الجزائرية مريضة من كل النواحي وتستحق التفاتة عمل قاعدي كبير من أجل اعادةى ترتيب البيت ووضع أساس صحيحة للنهوض بالرياضة الأكثر شعبية في العالم وحصد نتائج جيدة مستقبلا، من خلال الاعتماد على مديري الاتحادات الرياضية ومديري الملاعب من قِبل المعهد الدولي للتدريب الرياضي (ISTS)، الذي كان مسؤولًا حتى الآن عن تدريب الفنيين الرياضيين (المدربين).






التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق على هذا المقال!