ودخل "العنابي" تحت قيادة الإسباني يولن لوبيتيغي اللقاء بفرصة أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، والتمسك بأمل التأهل ضمن أفضل الثوالث بعد الهزيمة المدوية في الجولة السابقة أمام كندا بستة أهداف نظيفة. إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن القطرية، ليتذيل المنتخب المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة يتيمة جناها من تعادل افتتاحي أمام سويسرا.
لدغات بوسنية واستفاقة متأخرة
بدأت المباراة بضغط هجومي واضح من الجانب البوسني الذي استغل الارتباك الدفاعي لقطر، ونجح كريم ألايبغوفيتش في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 29. ولم تكد تمر خمس دقائق حتى تعمقت جراح العنابي بهدف عكسي سجله المدافع سلطان البريك بالخطأ في مرماه في الدقيقة 34.
وقبيل نهاية الشوط الأول، أعاد القائد المخضرم حسن الهيدوس الأمل لقلوب القطريين بتقليصه الفارق في الدقيقة 42 عبر تسديدة مركزة سكنت شباك الحارس البوسني. في الشوط الثاني، دفع لوبيتيغي بأوراقه الهجومية وعلى رأسهم المعز علي، وضغط الفريق لتعديل الكفة. غير أن البديل البوسني إرمين ماهميتش أطلق رصاصة الرحمة على الآمال القطرية بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 80، منهياً أحلام العنابي في العودة.
علامات استفهام حول الأداء الفني
تطرح هذه المشاركة العديد من التساؤلات في الشارع الرياضي القطري حول الخيارات التكتيكية للمدرب لوبيتيغي، والجاهزية الذهنية للاعبين الذين عانوا من الضغط العصبي، وهو ما ظهر جلياً في الأخطاء الدفاعية المتكررة وحالات الطرد المؤثرة في مباراة كندا والتي ألقت بظلالها على غيابات الموقوفين في الموقعة الختامية اليوم.
بينما تتواصل الإثارة في المونديال وتتأهل كندا وسويسرا عن هذه المجموعة، يعود المنتخب القطري إلى الدوحة لبدء مرحلة مراجعة شاملة وإعادة بناء للمستقبل.




التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق على هذا المقال!