ويدخل منتخب ساحل العاج المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة رحلته التاريخية في البطولة، بعدما نجح في بلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه، إثر احتلاله المركز الثاني في المجموعة الخامسة خلف المنتخب الألماني، بفارق المواجهات المباشرة.
وقدم "الأفيال" مستويات دفاعية لافتة خلال دور المجموعات، حيث حققوا انتصارين متتاليين على الإكوادور وكوراساو دون أن تستقبل شباكهم أي هدف، وهو ما منحهم الثقة لمواصلة صناعة التاريخ في أول ظهور لهم بالأدوار الإقصائية.
ويأمل المنتخب الإيفواري في تحقيق إنجاز جديد، إذ إن الفوز على النرويج سيعادل إجمالي عدد انتصاراته في مشاركاته الثلاث السابقة بكأس العالم، كما يخوض اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حقق ستة انتصارات وتعادلاً واحداً في آخر سبع مباريات دولية.
على الجانب الآخر، يدخل المنتخب النرويجي المواجهة بكامل جاهزيته تقريباً، بعدما فضّل المدرب ستوله سولباكن إراحة عدد من لاعبيه الأساسيين خلال الجولة الأخيرة من دور المجموعات أمام فرنسا، والتي انتهت بخسارة النرويج بنتيجة (4-1)، عقب ضمانها التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويعوّل المنتخب النرويجي على قوته الهجومية بقيادة هدافه إرلينغ هالاند، الذي يسعى لقيادة منتخب بلاده إلى مواصلة المشوار في البطولة، بعدما استهل النرويجيون حملتهم بانتصارين على السنغال والعراق قبل السقوط أمام فرنسا.
وتشير كل المعطيات إلى أن المواجهة ستكون متوازنة ومفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل التقارب في المستوى والطموح بين المنتخبين، واختلاف أسلوب لعب كل منهما، ما يعد الجماهير بمباراة قوية ومثيرة لحسم هوية المتأهل إلى الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026.







التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق على هذا المقال!