البداية اليابانية الصادمة
لم تكن البداية كما توقعها الجمهور البرازيلي، إذ تفاجأ الفريق بهجمة مرتدة خاطفة قادها جونيا إيتو، قبل أن يطلق كايشو سانو قذيفة صاروخية من خارج المنطقة في الدقيقة 29، سكنت على يسار الحارس أليسون، معلنة تقدم اليابان المبكر.
سيطرة برازيلية وردّ بكرة رأس
سيطرت البرازيل على مجريات اللعب بفضل استحواذها المعتاد، الذي تراوح بين 65% و78%، لكن دفاع اليابان المنظم حال دون ترجمة هذه السيطرة إلى أهداف. ومع مطلع الشوط الثاني، جاء الرد البرازيلي عن طريق كاسيميرو، الذي ارتقى لرأسية رائعة من عرضية جابرييل في الدقيقة 56، مدركاً التعادل ومنحاً فريقه دفعة معنوية هائلة.
العارضة تحرم فينيسيوس وسوزوكي يتألق
كاد فينيسيوس جونيور أن يمنح التقدم للبرازيل بعد دقيقتين فقط من التعادل، لكن تسديدته القوية ارتطمت بالعارضة، ليكمل الحارس الياباني زيون سوزوكي تألقه بتصديه للعديد من المحاولات الخطرة.
البديلان يصنعان الفارق
وفي الوقت الذي كان فيه الجميع يستعد لإعلان نهاية المباراة بالتعادل، وتحديداً في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع (90+1)، تعرض كاسيميرو لإصابة عضلية اضطرت المدرب لإشراك فابينيو، الذي نجح في إعادة التوازن الدفاعي ومنع أي هجمة يابانية خطيرة.
لكن المفاجأة الكبرى كانت في الدقيقة 90+6، حينما تلقى البديل جابرييل مارتينيلي تمريرة سحرية من برونو جيمارايش، ليسددها بقوة في شباك سوزوكي، معلناً هدف الفوز التاريخي الذي أرسل الجماهير البرازيلية في موجات من الفرح، وودّع معه منتخب اليابان البطولة رغم أدائه القتالي المشرف.
تحليل المباراة
اعتمدت البرازيل على أسلحتها الهجومية بقيادة فينيسيوس وجابرييل، بينما راهنت اليابان على سرعة إيتو وأويدا في المرتدات، وكادت أن تنجح خطتها لولا غياب التركيز في اللحظات الأخيرة. كما كان للحارس أليسون دور كبير في التصدي لأكثر من كرة خطرة حافظت على نظافة شباكه في معظم فترات المباراة.
بهذا الفوز، تؤكد البرازيل أنها لا تزال من أبرز المرشحين للقب، بينما تغادر اليابان برأس مرفوع، تاركةً بصمة تنافسية واضحة في نسخة 2026.







التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق على هذا المقال!