تغيب الجزائر عن منافسات بطولة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم للمنتخبات النسائية لأقل من 17 سنة، المقررة في تونس خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 23 جويلية 2026، في غياب أثار تساؤلات حول أسباب عدم مشاركة المنتخب الوطني في هذه الدورة الإقليمية المهمة.
وتستضيف تونس النسخة الجديدة من البطولة بمشاركة ثلاثة منتخبات من منطقة شمال إفريقيا، وهي تونس والمغرب وليبيا، إلى جانب منتخب بوتسوانا الذي يحضر بصفة ضيف، في إطار سعي اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم إلى رفع المستوى التنافسي للبطولة ومنح اللاعبات الشابات فرصة أكبر للاحتكاك واكتساب الخبرة.
وستقام المنافسة بنظام البطولة المصغرة، حيث يواجه كل منتخب بقية المنتخبات في ثلاث جولات تقام أيام 18 و20 و22 جويلية، قبل تحديد صاحب اللقب وفقًا لعدد النقاط المحققة في نهاية المنافسات.
وتعد هذه الدورة محطة تحضيرية مهمة للمنتخبات المشاركة، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بتطوير كرة القدم النسائية على مستوى الفئات السنية، كما تمنح الأجهزة الفنية فرصة لاكتشاف المواهب وصقلها استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
وفي المقابل، يلفت غياب المنتخب الجزائري للناشئات الأنظار، خصوصًا أن الجزائر كانت حاضرة في النسخة السابقة من البطولة، كما تسعى الاتحادات الكروية في المنطقة إلى الاستثمار بشكل أكبر في كرة القدم النسائية وتوسيع قاعدة الممارسة. ولم تصدر إلى غاية الآن توضيحات رسمية بشأن أسباب عدم مشاركة المنتخب الجزائري في دورة 2026.
وتنتظر الجماهير المغاربية مباريات قوية بين المنتخبات الأربعة، في ظل تقارب المستويات الفنية بين منتخبات شمال إفريقيا، إضافة إلى رغبة منتخب بوتسوانا في تقديم مستويات مميزة خلال مشاركته كضيف، ما يعد بمنافسة مثيرة على امتداد أيام البطولة.
وستكون تونس أمام فرصة استغلال عاملي الأرض والجمهور للمنافسة على اللقب، بينما يطمح المغرب وليبيا إلى تقديم بطولة قوية، في وقت يأمل فيه المنظمون أن تساهم الدورة في تعزيز مكانة كرة القدم النسائية بالمنطقة وإعداد جيل جديد قادر على تمثيل منتخباته في المحافل القارية والدولية.





التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق على هذا المقال!