وكان المنتخب الألماني قد ضمن تأهله إلى الأدوار الإقصائية مبكرًا بعدما تصدر المجموعة الخامسة عقب تحقيقه نتائج مميزة في أول جولتين، غير أن هوية منافسه في دور الـ32 لم تتحدد إلا مساء الجمعة، عقب فوز إسبانيا بهدف دون رد على أوروغواي، وهي النتيجة التي رسمت ملامح المواجهات المقبلة.
من جهته، نجح منتخب باراغواي في حجز مقعده في الدور الثاني ضمن قائمة أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، مستفيدًا من نظام البطولة الجديد الذي أفرز حسابات معقدة للغاية، حيث أشارت التقديرات إلى وجود 495 سيناريو مختلفًا لتحديد ترتيب أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث.
وسيكون الفائز من المواجهة المرتقبة بين ألمانيا وباراغواي على موعد مع اختبار أكثر صعوبة في الدور ثمن النهائي، إذ سيواجه المتأهل من المباراة التي تجمع فرنسا بالسويد، ما يفتح الباب أمام احتمال إقامة قمة أوروبية منتظرة بين ألمانيا وفرنسا.
وتحمل المواجهة المقبلة ذكريات قديمة بين المنتخبين، إذ يعود آخر لقاء جمع ألمانيا بباراغواي إلى نهائيات كأس العالم 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية، حين حسم "الماكينات" المباراة بهدف متأخر سجله أوليفر نوفيل في دور الـ16.
وواصل المنتخب الألماني مشواره آنذاك حتى المباراة النهائية، قبل أن يخسر اللقب أمام البرازيل بهدفين دون رد في المباراة الختامية.
وفي سياق متصل، ساهم فوز إسبانيا على أوروغواي وتعادل الرأس الأخضر سلبيًا أمام السعودية ضمن منافسات المجموعة الثامنة في حسم بطاقات تأهل عدة منتخبات إلى الأدوار الإقصائية، أبرزها مصر وإنجلترا وغانا والبرتغال.







التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق على هذا المقال!