أوبتا تمنح البرازيل أفضلية كبيرة
أظهرت نتائج 25 ألف محاكاة أجراها الحاسوب العملاق التابع لشركة أوبتا أن المنتخب البرازيلي يمتلك الحظوظ الأكبر لبلوغ الدور ثمن النهائي من البطولة.
ومنحت المحاكاة البرازيل نسبة فوز بلغت 57.3% خلال الوقت الأصلي للمباراة، مقابل 19.7% فقط للمنتخب الياباني، فيما بلغت احتمالية لجوء المنتخبين إلى الوقت الإضافي أو ركلات الترجيح 23%، ما يعكس الفارق النظري بين المنتخبين قبل صافرة البداية.
البرازيل تستعيد هيبة الأبطال
بلغ المنتخب البرازيلي الدور الـ32 بعد تصدره المجموعة الثالثة برصيد مميز، إثر تعادل افتتاحي صعب أمام المغرب بنتيجة 1-1، قبل أن يحقق انتصارين كبيرين على هايتي واسكتلندا بثلاثية نظيفة في كل مباراة.
وأظهر "السيليساو" تحسنًا لافتًا في الأداء خلال الجولتين الأخيرتين، بعدما سجل سبعة أهداف متتالية دون أن تهتز شباكه، في مؤشر واضح على استعادة المنتخب اللاتيني لهيبته المعهودة في المواعيد الكبرى.
ويعود آخر إنجاز مشابه للبرازيل في كأس العالم إلى نسخة 2002، عندما نجح المنتخب في تسجيل سلسلة تهديفية أطول دون استقبال أهداف، وهي النسخة التي انتهت بتتويجه بلقبه العالمي الخامس والأخير.
عقدة الإقصائيات تطارد السيليساو
ورغم هيمنة البرازيل على دور المجموعات في مختلف النسخ، حيث تصدرت مجموعتها في كل مشاركاتها منذ مونديال 1982، فإن الأدوار الإقصائية لم تكن رحيمة بها في السنوات الأخيرة.
فقد ودع المنتخب البرازيلي المنافسة في أربع من آخر ست مباريات إقصائية خاضها في كأس العالم، وغالبًا ما جاءت الإخفاقات أمام منتخبات أوروبية، غير أن "السيليساو" لم يغادر البطولة من أول مباراة إقصائية منذ خسارته الشهيرة أمام الأرجنتين في مونديال 1990.
اليابان تبحث عن أول انتصار إقصائي
على الجانب الآخر، يخوض المنتخب الياباني خامس مباراة له فقط في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، وهو لا يزال يبحث عن أول انتصار في هذه المرحلة من المنافسة.
ووصل "الساموراي الأزرق" إلى الدور الـ32 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة السادسة، عقب فوزه الكبير على تونس برباعية نظيفة، وتعادله أمام هولندا والسويد بنتيجتي 2-2 و1-1 على التوالي.
كما قدم المنتخب الياباني أفضل أداء هجومي له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بعدما سجل سبعة أهداف خلال دور المجموعات، ليؤكد تطوره المستمر وتحوله إلى أحد أبرز المنتخبات الآسيوية في السنوات الأخيرة.
التاريخ ينحاز للبرازيل
تميل الأرقام التاريخية بشكل واضح لصالح المنتخب البرازيلي، الذي خسر مرة واحدة فقط أمام اليابان خلال 14 مواجهة جمعت المنتخبين.
وحقق "السيليساو" الفوز في 11 مباراة، من بينها الانتصار بنتيجة 4-1 في المواجهة الوحيدة التي جمعتهما سابقًا في نهائيات كأس العالم قبل عشرين عامًا.
لكن المنتخب الياباني يدخل المباراة مدعومًا بذكريات آخر مواجهة مباشرة بين الطرفين، والتي انتهت بفوزه المثير بنتيجة 3-2 في أكتوبر 2025، بعدما قلب تأخره بهدفين إلى انتصار تاريخي في العاصمة طوكيو، بفضل هدف قاتل سجله المهاجم أويدا في الدقائق الأخيرة.
مواجهة بين التاريخ والطموح
بين تاريخ البرازيل العريق وخبرة أبطال العالم خمس مرات، وطموح اليابان المتزايد لتحقيق أول انتصار إقصائي في تاريخها، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
ورغم أن الأرقام تمنح الأفضلية للمنتخب البرازيلي، فإن كأس العالم لطالما كانت مسرحًا للمفاجآت، وهو ما يمنح "الساموراي الأزرق" الأمل في كتابة فصل جديد من تاريخه الكروي.









التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق على هذا المقال!