ويأتي ذلك في إطار برنامج التعويضات الذي يعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم لفائدة الأندية التي تسمح للاعبيها بالمشاركة مع منتخباتهم الوطنية خلال نهائيات كأس العالم.
شبيبة القبائل تستفيد من مشاركة زين الدين بلعيد
ضمن نادي شبيبة القبائل الحصول على ما يقارب 200 ألف دولار أمريكي، بفضل مشاركة مدافعه الدولي زين الدين بلعيد مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026.
ويعد بلعيد أحد أبرز العناصر التي اعتمد عليها المدرب فلاديمير بيتكوفيتش خلال البطولة، وهو ما سمح للنادي القبائلي بالاستفادة من نظام التعويضات المالية الذي يخصصه "فيفا" للأندية المساهمة في تزويد المنتخبات بلاعبيها.
ومن شأن هذه المداخيل الإضافية أن تمنح إدارة النادي هامشًا ماليًا أكبر خلال فترة الانتقالات الصيفية، سواء لتدعيم التشكيلة أو لتسوية بعض الالتزامات المالية.
اتحاد العاصمة المستفيد الأكبر
في المقابل، سيكون اتحاد العاصمة أكبر المستفيدين بين الأندية الجزائرية، بعدما ضمن الحصول على ما يقارب 400 ألف دولار أمريكي بفضل مشاركة عدد من لاعبيه مع المنتخب الوطني ونجاح "الخضر" في تجاوز دور المجموعات وبلوغ الدور الـ32 من البطولة.
وتزداد قيمة التعويضات المالية التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم كلما واصل المنتخب الوطني مشواره في المنافسة، وهو ما يجعل الأندية الجزائرية تترقب بشغف نتائج "محاربي الصحراء" خلال الأدوار الإقصائية.
نظام "فيفا" يكافئ الأندية المساهمة في نجاح المنتخبات
ويهدف برنامج تعويض الأندية الذي أطلقه الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى مكافأة الفرق التي تساهم في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمشاركة في المنافسات الدولية الكبرى، من خلال تخصيص مبالغ مالية تُحتسب وفق عدد الأيام التي يقضيها اللاعبون مع منتخباتهم الوطنية خلال البطولة.
ومع استمرار المنتخب الجزائري في المنافسة، تبقى إمكانية ارتفاع قيمة هذه التعويضات واردة، خاصة في حال نجاح رفاق القائد الجزائري في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي جديد في مونديال 2026.
مكاسب رياضية ومالية للأندية الجزائرية
ولا تقتصر فوائد المشاركة المونديالية على الجانب الرياضي فقط، بل تمتد أيضًا إلى الجانب الاقتصادي، حيث تمثل هذه العائدات المالية فرصة مهمة للأندية الجزائرية لتعزيز استقرارها المالي والاستثمار في تطوير فرقها ومراكز التكوين الخاصة بها.
وبين الطموح الرياضي والمكاسب الاقتصادية، يبدو أن تألق المنتخب الجزائري في كأس العالم 2026 بدأ ينعكس إيجابًا على الكرة الجزائرية بأكملها، من المنتخب الوطني إلى الأندية المحلية التي تجني اليوم ثمار استثمارها في المواهب الوطنية.








التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق على هذا المقال!