وبات هذا الملف أحد أبرز هواجس المدرب فلاديمير بيتكوفيتش قبل دخول مرحلة خروج المغلوب، خاصة في ظل تزايد الضغوط الجماهيرية والإعلامية على حراس "محاربي الصحراء".
لوكا زيدان خارج الحسابات بسبب الضغوط النفسية
وكان الحارس لوكا زيدان المرشح الأول لحماية عرين المنتخب الجزائري في بداية البطولة، قبل أن يتراجع مستواه بشكل واضح خلال مواجهتي الأردن والأرجنتين، الأمر الذي عرضه لموجة واسعة من الانتقادات.
وتشير المعطيات إلى أن الحارس تأثر بشكل كبير بالضغوط الإعلامية والجماهيرية، وهو ما انعكس على حالته النفسية ومستواه خلال التدريبات، ما دفع الطاقم الفني إلى إبعاده عن مواجهة النمسا بهدف منحه الوقت الكافي لاستعادة ثقته وتركيزه.
وتثير هذه المستجدات الكثير من الشكوك حول إمكانية الاعتماد عليه مجددًا في المواجهة الحاسمة أمام المنتخب السويسري، في ظل حساسية المباراة وأهميتها الكبيرة بالنسبة لـ"الخضر".
بن بوط لم يقدم الإجابات المنتظرة
من جانبه، لم يتمكن الحارس أسامة بن بوط من استغلال فرصة مشاركته أمام النمسا لإقناع الجهاز الفني والجماهير الجزائرية، بعدما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف كاملة في مباراة أثارت الكثير من الجدل حول وضعية حراسة المرمى في المنتخب الوطني.
وأعاد الأداء المقدم أمام النمسا النقاش مجددًا حول غياب الاستقرار في أحد أهم المراكز داخل التشكيلة الجزائرية، خاصة مع دخول البطولة مراحلها الحاسمة التي لا تحتمل الأخطاء الفردية.
ميلفين ماستيل.. مفاجأة بيتكوفيتش المنتظرة؟
ومع تراجع أسهم الحارسين الأول والثاني، تبدو حظوظ الحارس الثالث ميلفين ماستيل في الظهور أساسيًا أمام سويسرا أكبر من أي وقت مضى، خصوصًا أن بيتكوفيتش عُرف منذ توليه تدريب المنتخب الوطني بجرأته في اتخاذ القرارات المفاجئة.
ورغم افتقار ماستيل للخبرة الدولية وعدم امتلاكه تجارب سابقة في المباريات الكبرى، إلا أن المدرب البوسني السويسري قد يرى فيه الخيار الأنسب في هذه المرحلة الحساسة من البطولة.
المعرفة بالكرة السويسرية قد تصنع الفارق
أحد أبرز العوامل التي قد تمنح ماستيل الأفضلية يتمثل في معرفته الجيدة بالكرة السويسرية، بحكم نشاطه في الدوري السويسري ومتابعته المستمرة لعدد من لاعبي المنتخب المنافس.
وقد يساعد هذا العامل الحارس الشاب على خوض المباراة بثقة أكبر ودون ضغوط إضافية، وهو ما يبحث عنه بيتكوفيتش والجماهير الجزائرية بعد الجدل الكبير الذي رافق مركز حراسة المرمى منذ انطلاق البطولة.
ويبقى القرار النهائي بيد المدرب الجزائري، الذي سيكون مطالبًا بحسم أحد أكثر الملفات حساسية قبل مواجهة قد تحدد مستقبل "محاربي الصحراء" في كأس العالم 2026.







التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق على هذا المقال!