كشفت مصادر إعلامية من كندا عن تطورات متسارعة داخل بيت المنتخب الجزائري، عقب الخروج المخيب من الدور الثاني والثلاثين لنهائيات كأس العالم 2026 بعد الهزيمة أمام المنتخب السويسري بهدفين دون رد، في واحدة من أكثر الفترات حساسية التي يعيشها "محاربو الصحراء" خلال السنوات الأخيرة.
بيتكوفيتش يتجه نحو الاستقالة
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش أبدى رغبته في مغادرة العارضة الفنية للمنتخب الوطني، بعد موجة الانتقادات الحادة التي طالته عقب المشاركة المونديالية.
وتشير المعلومات إلى أن المدرب سيقدم تقريره الفني الخاص بمشاركة المنتخب في كأس العالم خلال الأسبوع المقبل، مرفقاً باستقالته من منصبه، ما قد يضع حداً لتجربته مع "الخضر" بعد فترة قصيرة من تجديد عقده.
اعتزال دولي مرتقب لماندي وبن سبعيني
وفي تطور آخر، قرر الثنائي المخضرم عيسى ماندي ورامي بن سبعيني وضع حد لمسيرتهما الدولية مع المنتخب الجزائري، بعد سنوات طويلة دافعا خلالها عن ألوان المنتخب الوطني في مختلف الاستحقاقات القارية والعالمية.
ويمثل رحيل الثنائي المحتمل نهاية حقبة مهمة في دفاع "الخضر"، خاصة أنهما كانا من أبرز عناصر الجيل الذي توج بكأس أفريقيا 2019.
الاتحاد الجزائري يؤجل الحسم في هوية المدرب الجديد
ووفق المصادر ذاتها، فإن ملف تعيين المدرب الجديد لن يتم الفصل فيه قبل الأسبوع المقبل، حيث يفضل مسؤولو الاتحاد الجزائري لكرة القدم دراسة الوضع بعناية قبل اتخاذ أي قرار نهائي.
ويأتي ذلك في ظل الرغبة في اختيار مدرب قادر على إعادة بناء المنتخب وتحضيره للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
لا مفاوضات مع أي مدرب حتى الآن
ورغم تداول العديد من الأسماء في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، أكدت المعطيات الحالية عدم وجود أي اتصالات رسمية أو مفاوضات مع أي مدرب لخلافة بيتكوفيتش حتى هذه اللحظة.
ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام القليلة المقبلة، في وقت يعيش فيه المنتخب الجزائري مرحلة مفصلية قد تشهد تغييرات عميقة على مستوى الجهاز الفني والتركيبة البشرية للفريق.







التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق على هذا المقال!